10 معلومات رائعة عن حياة الفراشة بالصور

الفراشات، تلك الحشرات اللطيفة الرائعة الشكل التي تتنوع أشكالها وألوانها بشكل مدهش بأجنحتها الكبيرة الملونة بالألوان الزاهية وهي تتنقل بين زهرة وأخرى، ولكن حياة الفراشة أكبر بكثير من أجنحتها الجميلة، فحياة الفراشة تعبر عن واحدة من التغييرات المعقدة، ويتكون جسم الفراشة من ثلاثة أجزاء وهي: الرأس، الصدر والبطن، وتمتلك الفراشة 6 أرجل مفصلية متصلة بالصدر مثلها مثل باقي أفراد فصيلة الحشرات، وتتراوح متوسط حياة الفراشة ما بين أسبوع وحتى سنة كاملة، كل هذه المعلومات المدهشة وغيرها يمكن متابعتها من خلال السطور القليلة التالية.

 

أجنحة الفراشة شفافة :
نحن نعلم أن الفراشات ربما تكون أكثر الحشرات الملونة والنابضة بالحياة، أجنحة الفراشة مغطاة بآلاف المقاييس الدقيقة، وتعكس هذه المقاييس الضوء بألوان مختلفة ولكن تحت كل تلك المقاييس، يتكون جناح الفراشة بالفعل من طبقات من الكيتين وهو نفس البروتين الذي يتكون من الهيكل الخارجي للحشرة وهذه الطبقات رقيقة جدًا بحيث يمكنك رؤيتها من خلالها ومع تقدم الفراشة في العمر، تسقط المقاييس من الأجنحة تاركة بقعًا من الشفافية حيث تتعرض طبقة الكيتين.

الفراشة

الفراشات تتذوق من خلال أقدامهم :
الفراشات لها مستقبلات طعم على أقدامها لمساعدتها في العثور على النباتات المضيفة وتحديد موقع الطعام وتهبط الفراشة الأنثى على نباتات مختلفة، تقطر الأوراق بقدميها حتى يطلق النبات العصائر، ويحتوي العمود الفقري على الجزء الخلفي من ساقيها على مستقبلات كيميائية تكتشف التطابق الصحيح للمواد الكيميائية النباتية وعندما تتعرف على النبات الصحيح، تضع بيضها، وستأخذ الفراشة طعامها من أي جنس بيولوجي، باستخدام الأعضاء التي تشعر بالسكريات الذائبة لتذوق مصادر الطعام مثل تخمير الفاكهة.

 

تعيش الفراشات على نظام غذائي سائل بالكامل :
بالحديث عن أكل الفراشات، يمكن للفراشات البالغة أن تتغذى فقط على السوائل عادة ما يكون الرحيق ويتم تعديل أجزاء فمهم لتمكينهم من الشرب، ولكن لا يمكنهم مضغ المواد الصلبة والخرطوم، يعمل بمثابة قش الشرب، يبقى ملتفًا تحت ذقن الفراشة حتى يجد مصدرًا للرحيق أو أي تغذية سائلة أخرى ثم يقوم الهيكل الأنبوبي الطويل بتفتيت الوجبة ويشربها وتتغذى بعض أنواع الفراشات على النسغ، ويلجأ البعض إلى احتساء الجيف بغض النظر عن الوجبة، فإنهم يمتصونها.

الفراشة

يجب على الفراشة تجميع خرطومها الخاص بسرعة :
الفراشة التي لا تستطيع شرب الرحيق محكوم عليها بالفشل وواحدة من وظائفها الأولى كفراشة بالغة هي تجميع أجزاء فمها وعندما يخرج شخص بالغ جديد من حالة الخلد، يكون فمه من قطعتين وباستخدام البالبي الموجود بجوار خرطوم، تبدأ الفراشة في العمل على الجزأين معًا لتشكيل خرطوم أنبوبي واحد وقد ترى تجعد الفراشة الذي ظهر حديثًا ولفّ خرطوم الخرطوم مرارًا وتكرارًا وقام باختباره.

 

تشرب الفراشات من البرك الطين :
الفراشة لا تستطيع العيش على السكر وحده فإنها تحتاج إلى المعادن أيضًا ولتكملة نظامها الغذائي من الرحيق، سترتشف الفراشة أحيانًا من برك الطين، الغنية بالمعادن والأملاح ويحدث هذا السلوك، المسمى بالبودنغ، في كثير من الأحيان في فراشات الذكور، والتي تدمج المعادن في الحيوانات المنوية ثم يتم نقل هذه العناصر الغذائية إلى الأنثى أثناء التزاوج وتساعد على تحسين جدوى بيضها.

 

لا تستطيع الفراشات الطيران إذا كانت باردة :
تحتاج الفراشات إلى درجة حرارة جسم مثالية تبلغ حوالي 30 درجة مئوية للطيران، وبما أنهم حيوانات بدم بارد، فلا يمكنهم تنظيم درجات حرارة أجسامهم، ونتيجة لذلك، فإن درجة حرارة الهواء المحيط لها تأثير كبير على قدرتها على العمل، وإذا كانت درجة حرارة الهواء أقل من 12 درجة مئوية، فإن الفراشات تصبح غير قابلة للحركة وغير قادرة على الفرار من الحيوانات المفترسة، وعندما تتراوح درجات حرارة الهواء بين 27 و 37 درجة مئوية، يمكن أن تطير الفراشات بسهولة، وهناك أيام تكون أكثر برودة تتطلب فراشة لتسخين عضلات طيرانها، إما عن طريق الأرتعاش أو التشمس في الشمس.

الفراشة

لا يمكن أن تطير فراشة ناشئة حديثًا :
تنتظر الفراشة النامية لتظهر بأجنحتها المنهارة حول جسمها وعندما تنفصل أخيرًا عن حالة الخلد، تستقبل العالم بأجنحة صغيرة ذابلة يجب على الفراشة ضخ سوائل الجسم على الفور من خلال عروق الجناح لتوسيعها وبمجرد وصول الأجنحة إلى حجمها الكامل، يجب أن ترتاح الفراشة لبضع ساعات للسماح لجسمها بالجفاف والتصلب قبل أن تتمكن من القيام برحلتها الأولى.

 

غالبًا ما تعيش الفراشات لأسابيع قليلة :
بمجرد خروجها من شرنقتها كشخص بالغ، ليس لدى الفراشة سوى من أسبوعين إلى أربعة أسابيع قصيرة للعيش في معظم الحالات، وخلال ذلك الوقت، يركز كل طاقته على مهمتين وهما الأكل والتزاوج ويمكن أن تعيش الفراشات التي تفرط في الشتاء مثل البالغين، مثل الملوك لمدة تصل إلى تسعة أشهر.

 

الفراشات بعيدة النظر لكنها تستطيع رؤية الألوان :
في غضون حوالي 10-12 قدمًا، يكون البصر الفراشي جيدًا جدًا، ومع ذلك فإن أي شيء خارج هذه المسافة يصبح ضبابيًا قليلاً، وعلى الرغم من ذلك، يمكن للفراشات أن ترى ليس فقط بعض الألوان التي نراها، ولكن أيضًا مجموعة من الألوان فوق البنفسجية غير المرئية للعين البشرية وقد تحتوي الفراشات أنفسها على علامات فوق البنفسجية على أجنحتها لمساعدتها في التعرف على بعضها البعض وتحديد موقع الزملاء المحتملين وتعرض الزهور أيضًا علامات الأشعة فوق البنفسجية التي تعمل كإشارات مرور إلى الملقحات الواردة مثل الفراشات.

 

تستخدم الفراشات الحيل لكي يتم تجنب أكلها :
تحتل الفراشات مرتبة منخفضة جدًا في السلسلة الغذائية، حيث يسعد الكثير من الحيوانات المفترسة الجائعة بإعداد وجبة منها لذلك، يحتاجون إلى بعض آليات الدفاع وتطوي بعض الفراشات جناحيها لتندمج في الخلفية، باستخدام التمويه لتجعل نفسها غير مرئية للحيوانات المفترسة ويجرب البعض الآخر الأستراتيجية المعاكسة، ويرتدون الألوان والأنماط النابضة بالحياة التي تعلن عن حضورهم بجرأة وغالبًا ما تحشر الحشرات الملونة الزاهية لكمة سامة إذا تم تناولها، لذلك تتعلم الحيوانات المفترسة تجنبها.

مقالات مميزة