ما هي الأعشاب البحرية ؟

الأعشاب البحرية" مصطلح عام يستخدم لوصف النباتات والطحالب التي تنمو في الممرات المائية مثل المحيطات والأنهار والبحيرات والجداول، وفي هذا المقال يمكنك أن تتعرف على الحقائق الأساسية حول الأعشاب البحرية، بما في ذلك كيفية تصنيفها، وشكلها، ومكان تواجدها، وفائدتها.

 

اسم الأعشاب البحرية الشائع :
لا تُستخدم الأعشاب البحرية لوصف نوع معين بل إنها اسم شائع لمجموعة متنوعة من النباتات والمخلوقات الشبيهة بالنباتات، من العوالق النباتية الصغيرة إلى عشب البحر العملاق الضخم، وبعض الأعشاب البحرية صحيحة، والنباتات المزهرة (مثال على هذه الأعشاب البحرية)، وبعضها ليس نباتات على الإطلاق ولكنها طحالب، وهي كائنات بسيطة تحتوي على بلاستيدات خضراء ليس لها جذور أو أوراق.

 

ومثل النباتات، تقوم الطحالب بعملية التمثيل الضوئي التي تنتج الأكسجين، وتحتوي الطحالب على أكياس هوائية، وهي عوامات مملوءة بالغاز تسمح لشفرات الأعشاب البحرية بالطفو باتجاه السطح، ولكن لماذا هذا مهم، في الواقع أن بهذه الطريقة يمكن أن تصل الطحالب إلى ضوء الشمس، وهو أمر بالغ الأهمية لعملية التمثيل الضوئي.

الأعشاب البحرية

تصنيف الأعشاب البحرية :
تصنف الأعشاب البحرية إلى ثلاث مجموعات من الطحالب وهم: الطحالب الحمراء والبنية والأخضر ، وفي حين أن بعض الطحالب لها هياكل شبيهة بالجذور تسمى القابضة، فإن الطحالب ليس لها جذور أو أوراق حقيقية ومثل النباتات، تقوم بعملية التمثيل الضوئي، ولكنها على عكس النباتات أحادية الخلية وقد توجد هذه الخلايا المفردة بشكل فردي أو في مستعمرات.

 

وفي البداية، تم تصنيف الطحالب في المملكة النباتية، وتصنيف الطحالب لا يزال قيد المناقشة، وغالبا ما تصنف الطحالب ككائنات حقيقية النواة التي لديها خلايا مع نواة، ولكن تصنف الطحالب الأخرى في ممالك مختلفة ومن الأمثلة على ذلك الطحالب الخضراء المزرقة، والتي تصنف على أنها بكتيريا في مملكة مونيرا.

 

والعوالق النباتية هي طحالب صغيرة تطفو في عمود الماء وتكمن هذه الكائنات الحية في أساس الشبكة الغذائية للمحيطات وهي لا تنتج الأكسجين فقط من خلال عملية التمثيل الضوئي، ولكنها توفر الغذاء لأنواع لا حصر لها من الكائنات البحرية الأخرى مثل الدياتومات، وهي طحالب صفراء وخضراء، وهي مثال على العوالق النباتية وتقوم بتوفير مصدر غذاء للعوالق الحيوانية، ذوات الصدفتين على سبيل المثال، والمحار وغيرها من الأنواع.

الأعشاب البحرية

أما النباتات فهي كائنات متعددة الخلايا في المملكة بلانتا وتحتوي النباتات على خلايا متباينة إلى جذور وجذوع أو سيقان وأوراق كما إنها كائنات وعائية قادرة على تحريك السوائل في جميع أنحاء النبات وتشمل الأمثلة على النباتات البحرية الأعشاب البحرية وأشجار المنغروف.

 

مصطلح الأعشاب البحرية :
الأعشاب البحرية مثل تلك الموضحة هنا هي نباتات مزهرة تسمى كاسيات البذور ويعيشون في بيئات بحرية أو قليلة الملوحة في جميع أنحاء العالم، وكلمة الأعشاب البحرية هي مصطلح عام لحوالي 50 نوعًا من نباتات الأعشاب البحرية الحقيقية، وتحتاج الأعشاب البحرية إلى الكثير من الضوء، لذلك توجد في أعماق ضحلة نسبيًا وهنا يقدمون طعامًا للحيوانات مثل الأطوم، جنبًا إلى جنب مع مأوى للحيوانات مثل الأسماك واللافقاريات.

 

موطن الأعشاب البحرية :
تم العثور على الأعشاب البحرية حيث يوجد ما يكفي من الضوء لتنمو وتم العثور عليها خاصة في المناطق التي تقع ضمن أول 656 قدمًا (200 متر) من الماء، وتطفو العوالق النباتية في العديد من المناطق، بما في ذلك المحيطات المفتوحة وبعض الأعشاب البحرية، مثل عشب البحر، ترتكز على الصخور أو غيرها من الهياكل باستخدام مثبت، وهو هيكل يشبه الجذر.

 

استخدامات الأعشاب البحرية :
الأعشاب البحرية توفر الكثير من الفوائد للحياة البرية والبشر وتوفر الأعشاب البحرية الغذاء والمأوى للكائنات البحرية والغذاء للناس، حتى أن بعض الأعشاب البحرية توفر جزءًا كبيرًا من الأكسجين الذي نقوم بتنفسه من خلال عملية التمثيل الضوئي، وتستخدم الأعشاب البحرية أيضًا في الطب، وحتى في صنع الوقود الحيوي.

 

الحفاظ على الأعشاب البحرية :
يمكن للأعشاب البحرية أن تساعد في حل مشكلة الإحتباس الحراري، فأثناء عملية التمثيل الضوئي، تمتص الطحالب والنباتات ثاني أكسيد الكربون ويعني هذا الامتصاص أنه يتم إطلاق كمية أقل من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، مما يقلل من التأثيرات المحتملة للاحتباس الحراري العالمي على الرغم من أنه من المؤسف أن المحيط قد يكون قد وصل إلى قدرته على إمتصاص ثاني أكسيد الكربون.

 

تلعب الأعشاب البحرية دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة النظام البيئي وتم عرض مثال على ذلك في المحيط الهادئ، حيث تتحكم ثعالب البحر في تجمعات قنافذ البحر وتعيش ثعالب الماء في غابات عشب البحر وإذا انخفض تعداد قضاعة البحر، تزدهر قنافذ البحر وتأكل القنافذ عشب البحر ولا يؤثر فقدان عشب البحر على توافر الغذاء والمأوى لمجموعة متنوعة من الكائنات الحية فحسب، بل يؤثر على مناخنا فيمتص عشب البحر ثاني أكسيد الكربون من الجو أثناء عملية التمثيل الضوئي.

الأعشاب البحرية

تكاثر الطحالب الضار (المد الأحمر) :
يمكن أن يكون للأعشاب البحرية أيضًا تأثيرات سلبية على البشر والحياة البرية، وفي بعض الأحيان، تؤدي الظروف البيئية إلى تكاثر الطحالب الضارة، وهذا معروف أيضًا باسم المد الأحمر، والذي يمكن أن يسبب المرض للناس، و"المد الأحمر" ليس أحمر دائمًا، ولهذا السبب يُعرف علميًا باسم تكاثر الطحالب الضار، ويحدث هذا بسبب وفرة من دينوفلاجيلات، والتي تعتبر نوع من العوالق النباتية ويمكن أن يكون أحد آثار المد الأحمر هو تسمم المحار الشللي عند البشر ويمكن أيضًا أن تصاب الحيوانات التي تأكل الكائنات الحية المتأثرة بالمد الأحمر بالمرض حيث تتدفق التأثيرات عبر السلسلة الغذائية.

مقالات مميزة